الرئيسية رأي علماء الدين

مصر تعلن الحرب على ‘الفتاوى الشاذة’

الرئيسية رأي علماء الدين آخر تحديث: 27th سبتمبر 2017 |

تسعى المؤسسات الدينية في مصر جاهدة للسيطرة على “الفتاوى الشاذة” المنتشرة على الفضائيات ومواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي أصبحت حديث الشارع خلال الفترة الماضية. جاء هذا على خلفية أراء وفتاوى غريبة لأساتذة وعلماء دين من الأزهر وخارجه.

في هذا السياق، كتب شيخ الأزهر أحمد الطيب مقالا طالب فيه بـ”الحجر على أصحاب الفتاوى الشاذة”. وقال شيخ الأزهر ” إن الفقهاء قالوا بوجوب الحجر على السفيه الذي يبدد ماله ولا يصرفه في مساراته الصحيحة، وكذلك الحال بالنسبة لمدعي الإفتاء يجب الحجر عليه”.​

​وتابع أحمد الطيب، في مقاله الذي نشرته جريدة “صوت الأزهر”، قائلا “اعتماد الفتاوى الشاذة منهج خاطئ.. لا يصح الترويج للأقوال الضعيفة، والشاذة، والمرجوحة، المبثوثة في كتب التراث، وطرحها على الجمهور”.

واعترف شيخ الأزهر بوجود علماء داخل الأزهر، ممن صدرت عنهم بعض هذه الفتاوى. لكنه أكد أنه “ليس كل المنتسبين للأزهر يعبرون عن صوته، فبعض ممن ينتسبون إلى الأزهر الشريف يحيدون عن منهجه العلمي المنضبط”.

وشدد أحمد الطيب أن “الهيئات المخولة بتبليغ الأحكام للناس أو بيان الحكم الشرعى” هي “هيئة كبار العلماء، ومجمع البحوث الإسلامية، ودار الإفتاء ومرصد الأزهر العالمي”.

مضاجعة الوداع

وفي الأيام الماضية، أثار أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر صبري عبد الرؤوف جدلا واسعا بوصفه مضاجعة الزوج لزوجته المتوفاة بأنها “حلال”. ورغم أن الشيخ الأزهري أكد أنه يقصد فقط التوضيح أن الفعل لا يمكن إدخاله في خانة الزنا، مشددا على أنه “شذوذ مخالف للطبيعة” يمكن معاقبة صاحبه، إلا أن هذا لم يمنع وسائل الإعلام من شن هجوم شديد عليه. وأجاز الداعية الأزهري نفسه في فتوى أخرى تصوير العلاقة الجنسية بين الزوجين بديلاً عن مشاهدة الأفلام الإباحية.

اقرأ المقال كاملا